مركزية حيفا تصدر أحكاما قاسية على الطالبين الشفاعمريين حسام خليل وأنيس صفوري
أصدرت المحكمة المركزية في مدينة حيفا، اليوم الخميس، حكما بالسجن الفعلي لمدة 14 عاما على الطالب أنيس جميل صفوري(21 عاما)، وسنتين على الطالب حسام خالد خليل(20 عاما)، وكلاهما من مدينة شفاعمرو، وتنسب أجهزة الأمن الإسرائيلية، لأنيس تهمة الانضمام إلى خلية تابعة للجهاد الإسلامي في رام الله، في حين تنسب لحسام تهمة الاتصال بالخلية، التي حسب مزاعم أجهزة الأمن خططت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
ويدرس خليل موضوع هندسة الكهرباء في العاصمة الأردنية عمان، واعتقل في الثامن من آب أغسطس العام الماضي، على نقطة الحدود الإسرائيلية الأردنية، في معبر الملك الحسين، كما داهمت قوات كبيرة من الشرطة والاستخبارات منزل عائلته وقامت بأعمال تفتيش واسعة.
وسبق ذلك بأسبوع اعتقال الشاب أنيس صفوري (20 عاما) الذي يدرس موضوع الاتصال في جامعة بير زيت في الضفة الغربية، من قبل قوة عسكرية من الجيش داهمت منزل صديقه مراسل قناة المنار ذيب حوراني في رام الله.
وتزعم الأجهزة الأمنية أن أفراد الخلية تباحثوا في القيام بعمليات اغتيال لشخصيات إسرائيلية تشتمل على طيارين وعلماء ومحاضرين في الجامعات. ويؤكد المحامون وذوو المتهمين أن ما جرى هو تبادل أحاديث ولم يصل إلى مرحلة التخطيط. كما وتنسب الجهات الأمنية الإسرائيلية لصفوري تهمة حيازة الأسلحة بشكل غير قانوني والتدرب عليها من أجل تنفيذ الهجوم على حاجز عسكري إسرائيلي، وكذلك محاولة الاتصال مع حركة الجهاد الإسلامي في سورية.
أما التهم الموجهة لحسام فتعتمد على عرض الخلية عليه أن ينقل أموالا من الأردن إليهم في الضفة الغربية، إلا أنه لم يقم بأي شيء وأبلغهم في ووقت لاحق أنه لن ينفذ ما طلب منه.

جاري عرض التعقيبات, إنتظر قليلاً...

أضف تعقيبك
طباعة المقال