في سجون اسرائيل ..يجبرون الاسيرات الفلسطينيات على التفتيش العاري
مؤسسة يوسف الصديق
نشر بتاريخ: 18.09.2009

في سجون اسرائيل ..يجبرون الاسيرات الفلسطينيات على التفتيش العاري   والجلوس القرفصاء ويبحثون في اماكن حساسة في اجسامهن.. وسجان مارس افعالا مشينة مع   اسيرة

برق.نت-  اكدت   سجينة فلسطينية محررة ان السجانين الاسرائيليين في سجون الاحتلال يجبرون الاسيرات   الفلسطينيات على التفتيش العاري والجلوس في وضع القرفصاء اثناء عمليات تفتيش   ومداهمة متواصلة لغرفهن مما سبب للاسيرات ازمات وصدمات نفسية متواصلة .

وقالت شرين ابو   عمارة التي قضت في سجون الاحتلال مدة ست سنوات انها لا تزال تعيش ذكريات مريرة عن   تلك اللحظات التي اجبر فيها سجاني الاحتلال الاسيرات بالتعري والجلوس في وضع   القرفصاء مشيرة الى ان الاسيرات يقاتلن منذ سنوات لوقف هذا الاجراء المذل وانهن   اضربن عن الطعام لمدة 11 يوما في عام 2004 لوقفه دون جدوى".

http://english.aljazeera.net/news/middleeast/2009/09/20099168617357967.html

واكدت لقناة   الجزيرة الانجليزية ان سلطات الاحتلال تقوم بتفتيش السجينات وهن عراة اثناء الذهاب   الى المحكمة والعودة منها او الانتقال من سجن الى اخر مشيرة الى ان اي سجينة تقضي   ايام عديدة في قلق مستمر قبل نقلها الى المحكمة تخوفا مما ينتظرهن من تفتيش عاري   وايضا بعد عودتهن من المحكمة حيث الازمات والصدمات النفسية   المتتالية.

وتضيف صابرين ان   التفتيشات المفاجئة هي التي تحدث الان مما دفع السجينات الى كسر جدار الصمت مشيرة   الى ان احدى هذه العمليات تمت قبل مغادرتها السجن بايام حيث هاجم الحراس من رجال   ونساء السجينات للتفتيش العاري .

وقالت " بعدما   اقتحموا غرفنا قيدوا ايدينا واجبرتنا احدى السجانات الى الدخول الى حمام صغير بدون   باب الا من ستارة بلاستيكية بينما ينظر الينا الحراس الرجال وطلبت منا ان نخلع   ملابسنا فرفضنا .

وتقول المحامية   شيرين العيسوي والتي زارت صابرين في تلك الليلة في سجن هشارون الاسرائيلي "طالبوا من    الاسيرات الفلسطينيات جلوس القرفصاء وهن عاريات بينما قامت سجانات بفحص اماكن   حساسة في اجسامهن (...) والسجانين الرجال ما زالوا في الغرفة ينظرون اليهن ولا   يفصلهم عن الاسيرات الفلسطينينات سوى حاجز بلاستكي رقيق مؤكدة ان الحادث اصاب   الاسيرات  بصدمات نفسية وذهول بطريقة غير مسبوقة.

واضافت " استغرق   الأمر وقتا طويلا للاسيرات للتحدث علنا ، وبعضهن لا يزال في حالة إنكار وقالت " معظمهن مرعوبات من رد فعل يمكن التنبؤ به من مجتمعهن المحافظ".  

وقالت المحامية   شيرين "نحن الآن بصدد شهادات من الاسيرات المصابات بصدمات نفسية" املة  في تقديم شكوى رسمية،   فيما تحاول الحصول على تصريح  من سلطات السجون الاسرائيلية لادخال معاجين نفسيين   الى داخل المعتقل للتعامل مع الفتيات المصدومات.

وتضيف المحررة   صابرين "لا يزال لدي كوابيس كثيرة وأستيقظ وانا في حالة عرق بارد متخيلة ان الجنود   الاسرائيليين سياتون الى غرفتي لتجريدي من ملابسي".

وتقول "كأسيرات   لا يوجد لنا الحق في رفض مثل هذه التفتيشات لان العقاب هو السجن الانفرادي" مؤكدة " انها قضية تستحق القتال من اجلها والحديث بصراحة افضل لوقف الاذلال وانقاذ   اخريات".

وتقول المحامية   شيرين " بلا شك ستكون معركة قضائية طويلة ولكن الشفاء من الصدمات العاطفية سيتغرق   سنوات" حسب قولها.

وكانت  صحيفة   يديعوت أحرونوت أكدت أن أسيرة فلسطينية من سجن هشارون تقدمت بشكوى ضد أحد السجانين بأنه   مارس بحقها أفعال مشينة, وقد تم تسريح الجندي في إجازة إجبارية حتى نهاية التحقيق,   وفي المقابل تم نقل الأسيرة إلى سجن آخر.

وقد فتحت وحدة   التحقيق مع السجانين في الشرطة تحقيقا في الحادث, وتم التحقيق مع السجان, إلا أنه   نفى التهم الموجهة إليه وفي النهاية تم إطلاق سراحه.

وأوضح مسئول   مصلحة السجون أن الحديث يدور عن حادث مربك وخطير, فالسجانون معتادون على حراسة   الأسرى والأسيرات, وإذا اتضح أن هذا الحادث حقيقي, فإن هذا سيغير القواعد   القائمة.

يشار إلى أنه   يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني، من بينهم 57 أسيرة تعشن   في ظروف هي الأسوأ مقارنة بظروف الأسرى من الرجال السيئة   بطبيعتها.

 



جاري عرض التعقيبات, إنتظر قليلاً...