الاسرى المقدسيون
مؤسسة يوسف الصديق
نشر بتاريخ: 28.09.2009

حماة الاقصى

( الاسرى المقدس يو ن)

انها قضية معقدة ابطالها هم اسرى مدينة القدس وهم خط الدفاع الاول عن بيت المقدس حيث انهم تصدوا ل لآ لة الصيونية الحاقدة ولاطماع يهود في قبلتنا الاولى المسجد الاقصى المبارك الشريف ومشاريع تهويد القدس .

وبسبب هذا التحدي العظيم لهؤلاء الابطال فإن قوات الاحتلال تتفنن في إذاقتهم أ لوان العذاب بالاضافة الى الضغوط والمضايقات التي يتعرض لها المواطن المقدسي بسبب هويته فقط ومحاولة ترحيله من هذه المدينة والضرا ئب المبالغ بها وسياسة هدم البيوت لاخلاء المدينة من السكان العرب فأي مخالفة بسيطة يعاقب عليها المقدسي بأحكام مبالغ بها فكيف اذا قاوم او ساعد المقاومة فإن غضب الاحتلال ينزل به.

 وتبدأ رحلة العذاب للاسرى المقدسيين الذين يبلغ عددهم 272 اسيرا واسيرة موزعين على عدة سجون ابرزها سجن جلبوع حيث يتم احتجازهم فيه وعزلهم عن بقية الاسرى الفلسطينيين ويمنعون من التواصل معهم باي شكل من الاشكال بحجة ان الاسرى المقدسيين( مواطن و ن اسرائيل يو ن وليسوا فلسطينيين) وقد امضى 20 اسيرا منهم ما يزيد عن 20 عاما في سجون الاحتلال .

وعندما يعتقل هؤلاء الاسرى تهدم بيوتهم مثل : وسام العباسي من سلوان , والاخوين رمضان مشاهرة وفهمي مشاهرة والمحكومين ب 20 مؤبد بتهمة المسؤولية عن عمليات استشهادية ومساعدة استشهاديين .

وهناك 4 بيوت تم اغلاقها بالإسمنت لاربعة اسرى هم : محمد عودة , وائل قاسم , علاء الدين العباسي وتعتبر هذه من اخطر خلايا كتائب القسام في تاريخ الكيان الصهيوني حيث انها مسؤولة عن العملية الاستشهادية في مقهى مومينت وكذلك الناقلة التي انفجرت في جنوب فلسطين المحتلة .

اما من سحبت هوياتهم فهم اعضاء المجلس التشريعي : احمد عطون , محمد ابو طير , خالد ابو عرفة , وذلك بحجة اشتراكهم في الانتخابات التشريعية ضمن قائمة التغيير والاصلاح التابعة لحماس وما زالت القضايا تنظر في المحكمة .

اما ظروف اعتقال الاسرى المقدسيين فهي بشكل عام كظروف معظم الاسرى الفلسطينيين , انتهاك يومي لحقوقهم الاساسية فهناك الاهمال الطبي المتعمد , و منع من ادخال الملابس , و منع الاهل من الزيارة خاصة اولئك الذين كانوا معتقلين لدى الاحتلال وبذلك تحرم فئة كبيرة من الاهالي من زيارة ابنائهم الاسرى , وكذلك حرمان الاهل غير الوالدين والاخوة والاخوات من زيارة الاسرى هذا ان لم يكونوا اسرى سابقين .

وفي الافراجات تتعامل ادارة السجون مع  الاسرى المقدسيين على انهم  ( اسرائيلي و ن ) وانه لا يحق لاي جهة خارجية التدخل في الشؤون الداخلية( لاسرائيل )وكيفية معاملتها لمواطنيها لكنه وفي الحقيقة تتم معاملتهم كما تعامل الاسرى الفلسطينيين فمثلا هم محروم و ن من الاتصالات الهاتفية , ولا يمنع من تخفيض حكمهم  بعد مضي ثلثي المدة حيث يجبرون على انهاء محكوميتهم كاملة دون انقاص الفترة القانونية التي يسمح بها للسجناء (الاسرائيليين) , ولا يتم تحديد فترة المؤبد لهم حيث انه يكون مدى الحياة بينما يتم تحديده للسجناء ( الاسرائيليين) ب  25 عاما

اضافة الى سياسة اذلال الاهل باخضاعهم للتفتيش العاري عند الزيارة

وفي النهاية نسال الله الفرج القريب لجميع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وخاصة اسرانا الاردنيين

 

 

                                             الاسير الاردني المحرر

فادي فرح طعم الله

 

المقالة بمناسبة الاحتفال بإسبوع القدس في نقابة المهندسين الزرقاء-الاردن

 



جاري عرض التعقيبات, إنتظر قليلاً...