الأسير الأمني إسماعيل محمد سليمان من الحجاجرة يعانق الحرية
عبد الله زيدان - مراسل صوت الحق وفلسطينيو 48
أفرجت مصلحة السجون الإسرائيلية, صباح أمس الأحد, عن الأسير الأمني إسماعيل محمد سليمان من قرية الحجاجرة ، والذي كان قد حكم عليه بالسجن 14 شهرا بتهمة الارتباط بعميل أجنبي (حزب الله) خلال وجوده في السعودية لأداء مناسك العمرة وحصل مؤخرا على تخفيض مدة الثلث.
واوضح الأسير المحرر اسماعيل سليمان في حديث مع مراسلنا أنّ التهم التي وجهت له لا أساس لها من الصحة, واضاف "أنا أنكر هذه التهم رغم أني حكمت عليها". وتابع "اعتقد أنّه من الاساس لم يكن هناك تهمة فكانت قصة مفبركة جعلوني منها "بطلا" اشكل فيها خطرا امنيا على الدولة، وأنا مقتنع في داخلي أنّه لا يوجد للتهم أيّ اساس من الصحة".
وبشأن الأسرى في السجون الاسرائيلية قال "أتمنى من الله أن يفرج عنهم، وبالذات الأسرى القدامى والذي مضى على سجنهم 25 عاما ومنهم الذين يعانون من الأمراض المزمنة ومنهم من بأمس الحاجة للإفراج، وذلك طبعا بصفقة التبادل مع الاسير الاسرائيلي "جلعاد شاليط".
ووجه رسالة لجميع أمهات الأسرى "ألف تحية لكم يا أمهات الأسرى وأتمنى أن يجتمعوا مع أبنائهم كما اجتمع أهلي اليوم معي عمّا قريب ان شاء الله .
ووصف أوضاع السجن قائلا "أوضاع السجن هي معاملة السجان للسجين, وكنت موجودا في سجن وليس في فندق، وفي كلّ عمل يحاولوا التضييق واغلاقه أمامك في كلّ ورقة وفي كلّ كلمة وفي كلّ أكلة، في كلّ شربة ماء، كل شيء ممنوع ولا يوجد شيء مسموح".
وعن شعوره, قال "شعور رائع بعد رؤية اهلي وعودتي الى أحضانهم ولكنها ليست كاملة لأنّي أتهمت وسجنت ظلما وتركت ورائي أخوة مضى على سجنهم أكثر من 25 عاما".

جاري عرض التعقيبات, إنتظر قليلاً...

أضف تعقيبك
طباعة المقال