" لو يفرج عن مخلص لمدة أسبوع المهم أن يخرج من السجن وأنا طيبة وأراه وأعانقه إلى صدري ، لا أريد أكثر من ذلك ."
اما عن معنوياتها فقالت " ما يقويني نوع ما أن معنويات مخلص عالية ، وذلك يشجعني أكثر مما أشجعه ، وحفاظه على صحته ولعبه الرياضة."
إن يديك ليستا ملطختين بالحِناء، وإنك ذهبت إلى غزة لتنفيذ أوامر وعمليات عسكرية وليس لتوزيع الحلوى ورش الرياحين على الأطفال والنساء ، وإنك يا "غلعاد"، لم تكن أبدًا حمامة سلام
الشكر أولا لجمعية يوسف الصديق لرعاية السجين والحركة الإسلامية التي احتضنتني ووقفت إلى جانبي معنويا وماديا، وكانت لي العون دائما، وعلى رأسهم فضيلة الأب الشيخ رائد صلاح
الأسير في أسره كتلة من المشاعر والأحاسيس يسعده أن يشعر بوقوف شعبه إلى جانبه، تسره مواقف التضامن مهما كان حجمها، يطرب حين يتذكره قومه، الكلمة الطيبة ترفع من معنوياته، ورسالة تصله تشد من أزره، إنه يحب أن يرى الوفاء له ولأهله
هناك اليوم نحو (7500) أسير وأسيرة يعيشون أسرى حرية خلف قضبان القهر الإسرائيلي , من بينهم 330 طفلا دون الثمانية عشر سنة من العمر ومن بينهم (37) أسيرة ومن بينهم (15) نائبا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني بالإضافة إلى وزير فلسطيني
فإن من بين الأسيرات الفلسطينيات -اللواتي لا زلن يقبعن خلف قضبان السجون الإسرائيلية حتى الآن- أربع أسيرات من الداخل الفلسطيني؛ هن الأسيرة لينا جربوني من قرية عرابة البطوف، حيث حكم عليها بالسجن سبع عشرة سنة في تاريخ 18/4/2002م
أجواء فرح حقيقية رفرفت على عائلة أبو طه، وفود من كل مكان جاءت بجموعها تهنئ الأسير الأمني المحرر في خيمة أقيمت خصيصا لاستقبال الأسير وقد زيّنها بهاء الأفراح والشباب يتسابقون بتكريم ضيوفهم والبهجة على محياهم وسط، أصوات الزغاريد والحمد والثناء