برقيات إخبارية

09.09.2010
 
 
 
 
أفرجت سلطات السجون الإسرائيلية من سجن الجلبواع ، صباح الثلاثاء، عن الأسير الأمني محمود عادل ويسي (26 سنة) من قلنسوة وذلك بعد 4 سنوات قضاها خلف القضبان بتهم أمنية
حمل رسالة من الأسرى تطالب آسري الجندي الإسرائيلي شاليط بأن لا يتنازلوا عن مطالبهم وأن لا ينسوا أسرى الداخل والقدس والأسرى العرب، وأن أي تنازل عن ضم هذه الشريحة الهامة من أسرى الحركة الوطنية الأسيرة لعملية التبادل القادمة يعني قبرهم في السجون
كان في استقبال الأسيرة المحررة أمام سجن الشارون العشرات من أهلها واقاربها ووفد من ناشطات الحركة الإسلامية في بلدة عرابة بالاضافة الى وفد مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين
قام عدد من أقارب الأسير أبو طه وأصدقائه من الأسرى المحررين ووفد من مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين باستقباله عند مدخل سجن "الجلبوع
يذكر أن الأسيرين كانا قد اعتقلا بتاريخ 1.9.2001 وحكم عليهما بالسجن مدة تسع سنوات بتهم أمنية تتلخص في وضع عبوة ناسفة في محطة حافلات لجنود إسرائيليين على مفرق جولاني حيث دخلا السجن في جيل أل 16 سنة وها هما يتحرران بجيل 25
آخر مرة عانقت فيها والدتي ووالدي قبل اربع سنوات عندما تصورت معهما في سجن هشارون ، أما عباس فلم اره منذ 21 عاما ، فهو اكبر اشقائي ، رغم أني لم أعيش معه إلا أن اللقاء به بعد هذه السنوات مختلف ، لقد عاشها مغتربا وانا عشتها في الأسر
بعد أن أمضى 8 سنوات وراء القضبان بتهم أمنية مختلفة
جاء إطلاق سراح خطيب بعد ست سنوات ونصف أمضاها في غياهب السجون الاسرائيلية وبشكل مفاجئ ودون اعلام اهله ومحاميه
"شعور رائع بعد رؤية اهلي وعودتي الى أحضانهم ولكنها ليست كاملة لأنّي أتهمت وسجنت ظلما وتركت ورائي أخوة مضى على سجنهم أكثر من 25 عاما"
العشرات من الرجال والنساء والاطفال استقبلوا بعد عصر أمس الأحد الأسير الأمني المحرر علاء غالب شواهنة في بيته في قرية جلجولية حيث استقبل بالتكبير والتحميد